اليوم، تتزايد أنواع المنظفات والمطهرات في الأسواق بشكل مطرد، وتغزو منازلنا باستمرار لتصبح من الضروريات اليومية التي لا غنى عنها. ومع ذلك، كثيراً ما نسمع في وسائل الإعلام عن حوادث تسمم منزلي متكررة نتيجة الاستخدام غير السليم لهذه المنظفات والمطهرات. لذا، فإن الاستخدام الصحيح لها يرتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة الإنسان.
في الآونة الأخيرة، لا يعرف الكثير من الناس الكثير عن خصائص المطهرات ومنظف مطهر جو تاتش 1000 ملوكيفية استخدامها. ولتجنب إلحاق الضرر بالأشخاص أو الأشياء نتيجة الاستخدام غير السليم للمطهرات، ينبغي علينا معرفة بعض المنظفات والمطهرات المنزلية الشائعة.
تنقسم المواد الفعالة بالسطح الأكثر استخدامًا في هذا المجال إلى مواد فعالة بالسطح كاتيونية، ومواد فعالة بالسطح أنيونية، وغيرها. ومن أمثلة هذه المواد: مُنعم الأقمشة، ومُرطبات الشعر، ومُنعمات الأقمشة، وغيرها. أما المنظفات، والصابون، وغيرها، فتُصنف ضمن المواد الفعالة بالسطح الأنيونية. عند استخدام هذه المواد، يُنصح بعدم استخدامها معًا، لأن الجمع بين المواد الفعالة بالسطح الكاتيونية والأنيونية لا يُؤدي فقط إلى مقاومة، بل يُقلل أيضًا من فعالية التطهير.
لا ينبغي الاستهانة بالضرر الناتج عن رش المطهرات وعوامل التنظيف، لأنه من وجهة نظر كيميائية، فإن المكونات الكيميائية لهذه المنتجات الكيميائية معقدة، مثل الاستخدام العشوائي وسوء الاستخدام والاستخدام المتبادل، مما قد يؤدي إلى حدوث بعض التفاعلات الكيميائية غير المتوقعة وتلويث البيئة.
من منظور فسيولوجيا الإنسان، تحتوي معظم العطور المصنعة على مواد متطايرة، ويتزايد الكشف عن أضرارها على أعضاء الجسم، وخاصةً تحفيز الجهاز التنفسي. فعندما يصل حجم جزيئات رذاذ هذه العطور إلى 5 ميكرونات، يمكن استنشاقها إلى الحويصلات الهوائية، مما يُسبب التهابها.
يمكن أن يؤدي وجود الحساسية لدى الأشخاص بسهولة إلى التهاب الأنف التحسسي والربو والشرى وأمراض الحساسية الأخرى.
إضافةً إلى ذلك، فإن سائل غسل الأطباق ليس سوى مادة خافضة للتوتر السطحي، وبعد استخدامه، لا يُساعد إلا على إزالة البكتيريا، لا قتلها. بل على العكس، فهو عرضة للتلوث بالبكتيريا، وبعضها يستخدم المنظفات كمصدر غذائي لتسريع تكاثرها. وقد أجرى باحثون يابانيون متخصصون اختبارات متكررة على البكتيريا في المنظفات السائلة المستخدمة في المنازل العادية وشركات الأغذية. ومن المثير للدهشة أنه تم الكشف عن أكثر من مليون بكتيريا في المليلتر الواحد من المنظفات غير المفتوحة.
تاريخ النشر: 24 يناير 2022
